الكنائس المصرية تهنئ السيسي بفوزه في الانتخابات الرئاسية.. والبابا: نصلي إلى الله حتى يمدكم بالعون لمواجهة التحديات


الثلاثاء ٣ يونيو ٢٠١٤ - ١٠:٥٣:٣٣ م
البابا تواضروس يرسل ثلاث برقيات إلى المشير ومنصور وصباحى

الثلاثاء ٣ يونيو ٢٠١٤ - ١٠:٥٣:٣٣ م
الكاثوليكية: سنعمل جاهدين معكم لنُعلّي قيم المواطنة والمساواة
الإنجيلية: احتملت كثيراً بصبر وإيمان في وعد الله سبحانه "مبارك شعب مصر" أرسلت الكنائس المصرية برقيات تهئنة الى المشير عبد الفتاح السيسى بمناسبة فوزه فى الانتخابات الرئاسية حيث أرسل البابا تواضروس الثانى بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بثلاث برقيات تهئنة للسيد عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية والرئيس المؤقت للبلاد المستشار عدلى منصور والسيد حمدين صباحى عقب إعلان نتائج الانتخابات بشكل رسمى.
وقال البابا فى برقيته لـ السيسى: "يسرني بالأصالة عن نفسي وباسم الكنيسة المصرية القبطية الأرثوذكسية أن أهنئكم على ثقة الشعب المصري بكم في انتخابكم رئيسا، والذي جاء تعبيرا عن إرادة شعبية خالصة".
وأضاف البابا فى رسالته: أن الكنيسة الوطنية تشد على أيديكم وتصلي إلى الله أن يمدكم بالعون من أجل التغلب على التحديات التي تواجه الوطن، لتحقيق آمال وطموحات المصريين جميعا، في بناء مستقبل مشرق يليق بمصرنا الحبيبة وشعبنا المعطاء".
وفى برقيته للسيد حمدين صباحى قال "يسرني بالأصالة عن نفسي وباسم الكنيسة المصرية القبطية الأرثوذكسية أن أهنئكم على مشاركتكم في الانتخابات الرئاسية والتي مارستموها بكل شرف ونزاهة، وعبرت عن التعددية المصرية نتطلع لدوركم الفعال في دعم الحياة السياسية، أيا كان موقعكم، من أجل مصر المستقبل".
وجاء فى البرقية للرئيس المؤقت عدلى منصور "يسرني بالأصالة عن نفسي وباسم الكنيسة المصرية القبطية الأرثوذكسية أن اتقدم بصادق الشكر والعرفان لسيادتكم على ما بذلتم أثناء توليكم مسؤولية البلاد في فترة عصيبة من تاريخها المعاصر".
وأضافت "سوف يذكر التاريخ دائما قيادتكم مصر باقتدار، كنتم خلالها نموذجا للكفاءة والحكمة والتواضع، حري بالمصريين جميعا أن يحتذوا به..و نذكر بافتخار تفضلكم بزيارتنا في مطلع العام الجديد وذلك لأول مرة في تاريخنا المعاصر دمتم خيرا وذخرا لوطننا الغالي مصر".
وهنأ البابا ثيودوروس الثاني بطريرك الروم الأرثوذكس للإسكندرية وعموم أفريقيا المشير عبد الفتاح السيسي لفوزة برئاسة الجمهورية.
وقال بطريرك الروم الأرثوذكس فى بيان له "أتقدم بالتهنئه باسمي وباسم بطريركية الروم الأرثوذكس لتهنئة السيد المشير عبد الفتاح السيسي للثقة الشعبيه التي نالها، في انتخابه رئيس لجمهورية مصر العربية، داعين الله أن يسدد خطاه في قيادة البلاد، إلي مكانتها بين الدول المتقدمه بالخارج، وإن يحقق الرخاء والامان للشعب المصري".
وأرسل الدكتور القس صفوت البياضي رئيس الطائفة الانجيلية لمصر برقية تهنئة للرئيس السيسي بمناسبة فوزه فى الانتخابات الرئاسية .
وجاء فى البرقية التى حملت توقيع رئيس الطائفه " بإسمي وأعضاء المجلس الإنجيلي العام ، والمجلس الملي وكافة الكنائس الإنجيلية بجمهورية مصر العربية، نعرب عن خالص تهانينا برئاستكم لجمهورية مصر العربية،واثقين في معونة الله ومؤازرة شعبكم بمستقبل أفضل لمصرنا الغالية، التي احتملت كثيراً بصبر وإيمان في وعد الله سبحانه" مبارك شعبي مصر".
وأرسل البطريرك ابراهيم اسحاق بطريرك الاقباط الكاثوليك فى مصر ببرقية تهئنة بمناسبة أعلان نتائج الانتخابات الرئاسية اليوم ، داعيا الله ان يوفقه فى ادارة البلاد.
وجاء فى البيان " باسم مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، أتقدم لفخامتكم بالتهنئة على ثقة الشعب المصري بكم لقيادة بلد عظيم وكبير مثل وطننا، في هذه المرحلة الدقيقة.
وأضاف البيان " نهنّئ أنفسنا نحن المصريين على النحو المشرّف الذي ظهرنا عليه في ممارسة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة، فقد كانت وبحق، عملية انتخابية ناضجة ونزيهة ، ونطلب إلى الله تعالى أن يقود خطاكم لتتخذوا ما يلزم من قرارات للنهضة بمصر على كافة الأصعدة: السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية.
واختتم البطريرك البيان الذى حمل توقيعه " ونَعِدْ سيادتكم، نحن الكنيسة الكاثوليكية بمصر، بدعمكم فيما فيه خير مصر وشعبها.وسنعمل جاهدين معكم لنُعلّي قيم المواطنة والمساواة ومزيد من الاهتمام بالفقراء والمهمشين لتحقيق عدالة اجتماعية ناجزة كثيرا ما انتظرها المصريون، كما وسنحرص على إرساء أسسٍ قوية ثابتة لخطاب ديني معتدل يؤسس لحرية الاعتقاد والسلام الاجتماعي والعيش المشترك في وطن واحد لشعب واحد.
فى السياق ذاته أعرب اتحاد شباب ماسبيرو عن سعادته وتهنئته للشعب المصري العظيم بنجاح التجربة الثانية من استحقاقات ثورة 30 يونيو، بانتخاب المشير عبد الفتاح السيسى بمحض إرادته، وفي خروج شعبي كبير يؤكد شرعية ثورته التي أطاحت بنظام الإخوان الارهابى.
وأكد الاتحاد فى بيان له أن الخروج الشعبي للانتخابات الرئاسية، كان تعبير عن إرادة داخلية لم تخضع للإغراءات، مثل التى كانت تستخدم سابقا سواء بالرشاوى أو الدعاية الدينية، وهو ما يؤكد نضج المصريين وصحوتهم الكاملة لبناء وطن مكتمل الأركان تسوده روح القانون والمواطنة الكاملة دون تمييز.
وتمنى الاتحاد للمشير عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، كل التوفيق في قيادة الوطن في هذه المرحلة الصعبة التي يتحمل فيها أعباء كثيرة محملة من سياسات فاسدة ماضية، أدت لتدهور أوضاعنا على كافة المستويات وزيادة الفقر والتطرف والتعصب والبطالة، ولذا على الرئيس الجديد أن يستغل مساحة التلاحم الوطني التي تشهدها البلاد الآن حوله والترحيب والمساندة الدولية من أجل تحويل هذه الطاقة لقدرة إنتاجية تستطيع العبور من الأزمات التي عانينا بها سنوات طويلة .
وناشد الاتحاد الرئيس السيسى، بضرورة التدقيق في اختيار مستشاريه ورؤساء الهيئات المختلفة بالدولة على أساس الكفاءة مع ضرورة تحقيق مبدأ المساواة والمواطنة ومناهضة التمييز بما يحقق تكافؤ الفرص ولاسيما للمهمشين من الأقباط والمرأة والشباب ليتسق مع نصوص الدستور في خلق وطن عادل لكل المصريين .
وأكد الاتحاد أن الأقباط أثبتوا وطنية عالية في حبهم لوطنهم وتغليب مصالحه فوق مصالحهم حتى في ذروة التمييز والاعتداءات عليهم، ولذا نأمل أن ينظر الرئيس لملف الأقباط ومشاكلهم التي وضعت على طاولة رؤوساء سابقين دون أن يبتوا فيها، تاركين سموم التعصب والتطرف تتوغل بالمجتمع على أساس الدين وتأجيج الصراعات والأحداث الطائفية التي دفعت الأقباط ثمنا من حياتهم وممتلكاتهم لغياب دولة القانون التي حل العرف بديلا عنها، أملا في أن يوفقه الله في مهمته الثقيلة، مؤكدين استمرار الاتحاد وأعضائه في مساندة وطنه وعمله لتحقيق أمال الجميع في وطن متقدم عادل خال من التمييز.
وقال البابا فى برقيته لـ السيسى: "يسرني بالأصالة عن نفسي وباسم الكنيسة المصرية القبطية الأرثوذكسية أن أهنئكم على ثقة الشعب المصري بكم في انتخابكم رئيسا، والذي جاء تعبيرا عن إرادة شعبية خالصة".
وأضاف البابا فى رسالته: أن الكنيسة الوطنية تشد على أيديكم وتصلي إلى الله أن يمدكم بالعون من أجل التغلب على التحديات التي تواجه الوطن، لتحقيق آمال وطموحات المصريين جميعا، في بناء مستقبل مشرق يليق بمصرنا الحبيبة وشعبنا المعطاء".
وفى برقيته للسيد حمدين صباحى قال "يسرني بالأصالة عن نفسي وباسم الكنيسة المصرية القبطية الأرثوذكسية أن أهنئكم على مشاركتكم في الانتخابات الرئاسية والتي مارستموها بكل شرف ونزاهة، وعبرت عن التعددية المصرية نتطلع لدوركم الفعال في دعم الحياة السياسية، أيا كان موقعكم، من أجل مصر المستقبل".
وجاء فى البرقية للرئيس المؤقت عدلى منصور "يسرني بالأصالة عن نفسي وباسم الكنيسة المصرية القبطية الأرثوذكسية أن اتقدم بصادق الشكر والعرفان لسيادتكم على ما بذلتم أثناء توليكم مسؤولية البلاد في فترة عصيبة من تاريخها المعاصر".
وأضافت "سوف يذكر التاريخ دائما قيادتكم مصر باقتدار، كنتم خلالها نموذجا للكفاءة والحكمة والتواضع، حري بالمصريين جميعا أن يحتذوا به..و نذكر بافتخار تفضلكم بزيارتنا في مطلع العام الجديد وذلك لأول مرة في تاريخنا المعاصر دمتم خيرا وذخرا لوطننا الغالي مصر".
وهنأ البابا ثيودوروس الثاني بطريرك الروم الأرثوذكس للإسكندرية وعموم أفريقيا المشير عبد الفتاح السيسي لفوزة برئاسة الجمهورية.
وقال بطريرك الروم الأرثوذكس فى بيان له "أتقدم بالتهنئه باسمي وباسم بطريركية الروم الأرثوذكس لتهنئة السيد المشير عبد الفتاح السيسي للثقة الشعبيه التي نالها، في انتخابه رئيس لجمهورية مصر العربية، داعين الله أن يسدد خطاه في قيادة البلاد، إلي مكانتها بين الدول المتقدمه بالخارج، وإن يحقق الرخاء والامان للشعب المصري".
وأرسل الدكتور القس صفوت البياضي رئيس الطائفة الانجيلية لمصر برقية تهنئة للرئيس السيسي بمناسبة فوزه فى الانتخابات الرئاسية .
وجاء فى البرقية التى حملت توقيع رئيس الطائفه " بإسمي وأعضاء المجلس الإنجيلي العام ، والمجلس الملي وكافة الكنائس الإنجيلية بجمهورية مصر العربية، نعرب عن خالص تهانينا برئاستكم لجمهورية مصر العربية،واثقين في معونة الله ومؤازرة شعبكم بمستقبل أفضل لمصرنا الغالية، التي احتملت كثيراً بصبر وإيمان في وعد الله سبحانه" مبارك شعبي مصر".
وأرسل البطريرك ابراهيم اسحاق بطريرك الاقباط الكاثوليك فى مصر ببرقية تهئنة بمناسبة أعلان نتائج الانتخابات الرئاسية اليوم ، داعيا الله ان يوفقه فى ادارة البلاد.
وجاء فى البيان " باسم مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، أتقدم لفخامتكم بالتهنئة على ثقة الشعب المصري بكم لقيادة بلد عظيم وكبير مثل وطننا، في هذه المرحلة الدقيقة.
وأضاف البيان " نهنّئ أنفسنا نحن المصريين على النحو المشرّف الذي ظهرنا عليه في ممارسة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة، فقد كانت وبحق، عملية انتخابية ناضجة ونزيهة ، ونطلب إلى الله تعالى أن يقود خطاكم لتتخذوا ما يلزم من قرارات للنهضة بمصر على كافة الأصعدة: السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية.
واختتم البطريرك البيان الذى حمل توقيعه " ونَعِدْ سيادتكم، نحن الكنيسة الكاثوليكية بمصر، بدعمكم فيما فيه خير مصر وشعبها.وسنعمل جاهدين معكم لنُعلّي قيم المواطنة والمساواة ومزيد من الاهتمام بالفقراء والمهمشين لتحقيق عدالة اجتماعية ناجزة كثيرا ما انتظرها المصريون، كما وسنحرص على إرساء أسسٍ قوية ثابتة لخطاب ديني معتدل يؤسس لحرية الاعتقاد والسلام الاجتماعي والعيش المشترك في وطن واحد لشعب واحد.
فى السياق ذاته أعرب اتحاد شباب ماسبيرو عن سعادته وتهنئته للشعب المصري العظيم بنجاح التجربة الثانية من استحقاقات ثورة 30 يونيو، بانتخاب المشير عبد الفتاح السيسى بمحض إرادته، وفي خروج شعبي كبير يؤكد شرعية ثورته التي أطاحت بنظام الإخوان الارهابى.
وأكد الاتحاد فى بيان له أن الخروج الشعبي للانتخابات الرئاسية، كان تعبير عن إرادة داخلية لم تخضع للإغراءات، مثل التى كانت تستخدم سابقا سواء بالرشاوى أو الدعاية الدينية، وهو ما يؤكد نضج المصريين وصحوتهم الكاملة لبناء وطن مكتمل الأركان تسوده روح القانون والمواطنة الكاملة دون تمييز.
وتمنى الاتحاد للمشير عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، كل التوفيق في قيادة الوطن في هذه المرحلة الصعبة التي يتحمل فيها أعباء كثيرة محملة من سياسات فاسدة ماضية، أدت لتدهور أوضاعنا على كافة المستويات وزيادة الفقر والتطرف والتعصب والبطالة، ولذا على الرئيس الجديد أن يستغل مساحة التلاحم الوطني التي تشهدها البلاد الآن حوله والترحيب والمساندة الدولية من أجل تحويل هذه الطاقة لقدرة إنتاجية تستطيع العبور من الأزمات التي عانينا بها سنوات طويلة .
وناشد الاتحاد الرئيس السيسى، بضرورة التدقيق في اختيار مستشاريه ورؤساء الهيئات المختلفة بالدولة على أساس الكفاءة مع ضرورة تحقيق مبدأ المساواة والمواطنة ومناهضة التمييز بما يحقق تكافؤ الفرص ولاسيما للمهمشين من الأقباط والمرأة والشباب ليتسق مع نصوص الدستور في خلق وطن عادل لكل المصريين .
وأكد الاتحاد أن الأقباط أثبتوا وطنية عالية في حبهم لوطنهم وتغليب مصالحه فوق مصالحهم حتى في ذروة التمييز والاعتداءات عليهم، ولذا نأمل أن ينظر الرئيس لملف الأقباط ومشاكلهم التي وضعت على طاولة رؤوساء سابقين دون أن يبتوا فيها، تاركين سموم التعصب والتطرف تتوغل بالمجتمع على أساس الدين وتأجيج الصراعات والأحداث الطائفية التي دفعت الأقباط ثمنا من حياتهم وممتلكاتهم لغياب دولة القانون التي حل العرف بديلا عنها، أملا في أن يوفقه الله في مهمته الثقيلة، مؤكدين استمرار الاتحاد وأعضائه في مساندة وطنه وعمله لتحقيق أمال الجميع في وطن متقدم عادل خال من التمييز.



0 التعليقات:
إرسال تعليق