Subscribe:

شارك علي مواقع التواصل الاجتماعي

الأحد، 2 نوفمبر 2014

نقلا عن الوطن البابا:الله أنقذ مصر قبل أن تصبح مثل العراق.. و"جيشنا رجالة"

الله أنقذ مصر قبل أن تصبح مثل العراق.. و"جيشنا رجالة"
نقلا عن الوطن  البابا: نار الإرهاب ستطول الجميع.. ووضع المسيحيين في الشرق خطيرا

نقلا عن الوطن  البابا: نار الإرهاب ستطول الجميع.. ووضع المسيحيين في الشرق خطيراقال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إنه تناول في لقاءاته، أثناء زيارته الأولى الجارية لروسيا، وضع المسيحيين في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن وضعهم خطيرًا ومرفوضًا، مضيفًا: "يكاد يكون مأسويًا في العراق وسوريا، بينما ليبيا ولبنان على شفا الوقوع في نفس الموقف". 

وتابع البابا، خلال حواره لقناة "روسيا اليوم"، أن الله تدخل وأنقذ مصر في الوقت المناسب، قبل أن تصبح مثل العراق، مؤكدًا أن "30 يونيو كانت ثورة شعبية لرفض طريقة حكم مرفوضة من أغلب المصريين، وتلك الثورة ساندها وحماها الجيش المصري، الذي أعلن وقوفه بجانب الشعب المصري وإرادته الحرة". 
وأشار البابا، إلى أن الشعب المصري دائمًا ما يقول إن "جيشنا رجالة"، لأنه أقوى الجيوش العربية، وله نظام دقيق، موضحًا: "الجيش مؤسسة عريقة في التاريخ المصري، وهو دائمًا صوت الحق، والهجمات التي يتعرض لها حاليًا من الإرهابيين، تهدف إلى إضعاف الروح المعنوية له، إلا أن الجميع يثق أن قيادات القوات المسلحة تقود القوات بروح معنوية عالية، وأصغر جندي يدرك جيدًا دوره ومسؤوليته، وليس من السهل تفكيكه، لأنه مختلف تمامًا عن الجيش العراقي والليبي وغيرهم من الجيوش التي ضعفت". 

وقال بابا الإسكندرية، إن التصدي للتطرف والإرهاب هو مسؤولية الحكومات والمسؤولين، مشددًا بقوله: "نار الإرهاب ستطول الجميع، ويجب أن يعرف كل من يعبث بتلك النيران أنه سيكتوي منها لا محالة، وأن تفريغ الشرق الأوسط من المسيحيين أمر مرفوض تمامًا من مصر وروسيا بل ومن الجميع، لأن المصريين لن يتركوا الأرض التي لهم عليها ذكريات وتاريخ، وكنائس وأديرة وآثار وأجداد مدفونين في باطنها". 
وأكد البابا، أن الذي يحمي المسيحيين في ظل وجود الهجرة والتهجير الممنهج، هو الله في السماء والمسلمين المعتدلين في مصر، بل وفي كل بلد، لافتًا إلى أن المسيحيين، الذين هاجروا أثناء الأحداث التي مرت بها مصر، بدأوا في العودة مجددًا بعد استقرار الأوضاع وعمل الدستور، مشيرًا إلى أن ذلك علامة صحية. 

وأوضح أن الأقباط في مصر، يعيشون حياتهم بشكل طبيعي جدًا، بجانب إخواتهم المسلمين، قائلًا: "أنا شخصيًا لا يخلو يومي من لقاء شخص مسلم على الأقل، في أي من مختلف مجالات الحياة"، مشيرًا أن للأقباط دورًا هامًا في مصر. 
وأكد البابا تواضروس، على أن الشعب المصري يدرك جيدًا مع بداية حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن مصر ستتعرض لأتعاب، خاصة على النحو الاقتصادي المجروح فعليًا، متوقعًا استمرار المتاعب لعامين قادمين.

0 التعليقات:

إرسال تعليق