خبراء الفلك يحذرون


نقلا عن صدى البلد
خبراء الفلك يحذرون سكان
شمال سيناء والدلتا والساحل الشمالي
شمال سيناء والدلتا والساحل الشمالي
خبراء الفلك يحذرون سكان
شمال سيناء والدلتا والساحل الشمالي
شمال سيناء والدلتا والساحل الشمالي
11 كولومبيا يموتون "برقا".. وخبير فلكي:
- شمال سيناء والدلتا والساحل الشمالي معرضة لصواعق البرق
- يجب التزام البيوت في أوقات المطر والبرق الشديد
- برج القاهرة والأبراج السكنية فوق الـ 20 طابقا والمقطم في خطر
- أناشد الدولة بتركيب مانعات صواعق فوق المعالم المهددة
- أمريكا والدول المهددة تدق موانع الصواعق فوق ناطحات السحب
البحوث الفلكية:
برج القاهرة آمن و يحتوي على مانعات صواعق
11 شخصا"كولومبيا" لقيوا مصرعهم "برقا" منذ ساعات.. قد تكون هذه الميتة غريبة بعض الشئ إلا أن المجني عليهم راحوا ضحية ظاهرة "البرق" التي تؤجج السماء كثيرا في فترات المطر و تنتج عنه كوارث طبيعية.. كولومبيا من أكثر الدول اللتي تتعرض لأخطار الطبيعة من هذا النوع نظرا لموقعها الذي يفرض عليها الخضوع للأمطار و الرعد والبرق طوال العام، لكن ما تأثير "البرق" على مصر و كيف يجب أن نحتاط منه خاصة و اننا مقبلون على فصل المطر .. الشتاء.
أكد الدكتور مسلم شلتوت، أستاذ بحوث الشمس والفضاء بالمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بحلوان، على ضرورة الاهتمام بتركيب مانعات صواعق على المباني المعرضة لخطر الحرق بفعل البرق خاصة مع دخول فصل الشتاء و موسم الأمطار.
و قال إن برج القاهرة يأتي في أول قائمة المعالم التي يجب أن يتم الاحتياط بشأنها وتأمينها ضد البرق بموانع الصواعق، يليه الأبراج السكنية ذات الـ 20 طابقا وما فوق، إلى جانب العمارات ذات الـ 10 طوابق على المناطق الهضبية خاصة هضبة المقطم، و كذلك المناطق التي توجد بها معدات حربية باهظة الثمن، و المصانع ذات المداخن، يجب أيضا أن تؤمن بمانعة صواعق.
وأضاف "شلتوت" في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" إن الساحل الشمالي و شمال الدلتا و شمال سيناء كلها مناطق معرضة لخطر البرق، على فترات متباعدة، و الأفضل أن يلتزم الإنسان منزله في أوقات المطر الشديد و الرعد والبرق، حيث إن وصول البرق لسطح الأرض يدمر البقعة التي يلامسها البرق فيحرقها تماما، ويقتل الإنسان، كما حدث في كولومبيا منذ ساعات، و كما يحدث في مصر على فترات متباعدة.
وأوضح عالم الفلك إن صواعق البرق تكون عبارة عن تفريغ كهربائي عالي جدا على الأرض يتسبب في حرائق تفوق في قوتها الحرائق التي تحدث في الظروف الطبيعية، وتتكرر الظاهرة بشكل كبير في المناطق المنحصرة بين مداري الجدي شمال خط الاستواء و السرطان جنوب خط الاستواء، وملامسة البرق لشجرة واحدة في هذه المنطقة كفيل بإشعال غابات عريضة، وقتل العديد من البشر، لافتا إلى أن هذه المناطق مطيرة و واقعة تحت تأثير السحب الكثيفة المنخفضة و المتوسطة، و رغم عدم وقوع مصر في هذه المنطقة إلا أن "الاحتياط واجب" – بحسب قوله- و أضرار البرق نالت مصر في أوقات سابقة و كانت تحدث أثار محدودة.
وقال إن البلاد المعرضة باستمرار لهذا الخطر تلجأ لتركيب موانع الصواعق على الأبنية خاصة ناطحات السحب، وأوضح إن مانعة الصواعق تكون عبارة عن عمود معدني يتم دقه فوق البناء و يؤخذ من كابل يمرر من تحت الأرض عبر "وتد" أو "خابور"، حيث يلتقط هذا العمود شحنة البرق و تنساب داخل الكابل و من ثم يتم تسريبها مباشرة إلى باطن الأرض.
وأكد إن مصر تستخدم موانع الصواعق فعلا في المناطق الحربية حرصا على المعدات.
بينما أكد الدكتور أشرف لطيف تادرس، رئيس قسم الفلك بالمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن برج القاهرة آمن من الحرائق التي تسببها ظاهرة "البرق" والصواعق، حيث إنه مزود بأسياخ مانعة للصواعق مثبتة على جوانبه بلالفعل، تقوم بتسريب الشحنات الكهربائية الناتجة عن الظاهرة إلى باطن الأرض.
وقال تادرس، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الخطر يبدأ عندما يتحول البرق العادي إلى صاعقة برقية، حينها يتم تفريغ شحنة كهربائية عالية الجهد جدا، تهلك كل ما هو بين السماء والأرض في هذه البقعة، حيث تنتج عنها حرائق في مناطق الغابات وتؤدي إلى قتل الأشخاص أيضا.
وأضاف أن كل المباني الشاهقة حول العالم بما في ذلك مصر مزودة بموانع صواعق وتكون عبارة عن أسياخ حديدة ملاصقة للمبنى وتنتهي في باطن الأرض تسحب كل الشحنة الكهربائية السالبة.
- شمال سيناء والدلتا والساحل الشمالي معرضة لصواعق البرق
- يجب التزام البيوت في أوقات المطر والبرق الشديد
- برج القاهرة والأبراج السكنية فوق الـ 20 طابقا والمقطم في خطر
- أناشد الدولة بتركيب مانعات صواعق فوق المعالم المهددة
- أمريكا والدول المهددة تدق موانع الصواعق فوق ناطحات السحب
البحوث الفلكية:
برج القاهرة آمن و يحتوي على مانعات صواعق
11 شخصا"كولومبيا" لقيوا مصرعهم "برقا" منذ ساعات.. قد تكون هذه الميتة غريبة بعض الشئ إلا أن المجني عليهم راحوا ضحية ظاهرة "البرق" التي تؤجج السماء كثيرا في فترات المطر و تنتج عنه كوارث طبيعية.. كولومبيا من أكثر الدول اللتي تتعرض لأخطار الطبيعة من هذا النوع نظرا لموقعها الذي يفرض عليها الخضوع للأمطار و الرعد والبرق طوال العام، لكن ما تأثير "البرق" على مصر و كيف يجب أن نحتاط منه خاصة و اننا مقبلون على فصل المطر .. الشتاء.
أكد الدكتور مسلم شلتوت، أستاذ بحوث الشمس والفضاء بالمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بحلوان، على ضرورة الاهتمام بتركيب مانعات صواعق على المباني المعرضة لخطر الحرق بفعل البرق خاصة مع دخول فصل الشتاء و موسم الأمطار.
و قال إن برج القاهرة يأتي في أول قائمة المعالم التي يجب أن يتم الاحتياط بشأنها وتأمينها ضد البرق بموانع الصواعق، يليه الأبراج السكنية ذات الـ 20 طابقا وما فوق، إلى جانب العمارات ذات الـ 10 طوابق على المناطق الهضبية خاصة هضبة المقطم، و كذلك المناطق التي توجد بها معدات حربية باهظة الثمن، و المصانع ذات المداخن، يجب أيضا أن تؤمن بمانعة صواعق.
وأضاف "شلتوت" في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" إن الساحل الشمالي و شمال الدلتا و شمال سيناء كلها مناطق معرضة لخطر البرق، على فترات متباعدة، و الأفضل أن يلتزم الإنسان منزله في أوقات المطر الشديد و الرعد والبرق، حيث إن وصول البرق لسطح الأرض يدمر البقعة التي يلامسها البرق فيحرقها تماما، ويقتل الإنسان، كما حدث في كولومبيا منذ ساعات، و كما يحدث في مصر على فترات متباعدة.
وأوضح عالم الفلك إن صواعق البرق تكون عبارة عن تفريغ كهربائي عالي جدا على الأرض يتسبب في حرائق تفوق في قوتها الحرائق التي تحدث في الظروف الطبيعية، وتتكرر الظاهرة بشكل كبير في المناطق المنحصرة بين مداري الجدي شمال خط الاستواء و السرطان جنوب خط الاستواء، وملامسة البرق لشجرة واحدة في هذه المنطقة كفيل بإشعال غابات عريضة، وقتل العديد من البشر، لافتا إلى أن هذه المناطق مطيرة و واقعة تحت تأثير السحب الكثيفة المنخفضة و المتوسطة، و رغم عدم وقوع مصر في هذه المنطقة إلا أن "الاحتياط واجب" – بحسب قوله- و أضرار البرق نالت مصر في أوقات سابقة و كانت تحدث أثار محدودة.
وقال إن البلاد المعرضة باستمرار لهذا الخطر تلجأ لتركيب موانع الصواعق على الأبنية خاصة ناطحات السحب، وأوضح إن مانعة الصواعق تكون عبارة عن عمود معدني يتم دقه فوق البناء و يؤخذ من كابل يمرر من تحت الأرض عبر "وتد" أو "خابور"، حيث يلتقط هذا العمود شحنة البرق و تنساب داخل الكابل و من ثم يتم تسريبها مباشرة إلى باطن الأرض.
وأكد إن مصر تستخدم موانع الصواعق فعلا في المناطق الحربية حرصا على المعدات.
بينما أكد الدكتور أشرف لطيف تادرس، رئيس قسم الفلك بالمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن برج القاهرة آمن من الحرائق التي تسببها ظاهرة "البرق" والصواعق، حيث إنه مزود بأسياخ مانعة للصواعق مثبتة على جوانبه بلالفعل، تقوم بتسريب الشحنات الكهربائية الناتجة عن الظاهرة إلى باطن الأرض.
وقال تادرس، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الخطر يبدأ عندما يتحول البرق العادي إلى صاعقة برقية، حينها يتم تفريغ شحنة كهربائية عالية الجهد جدا، تهلك كل ما هو بين السماء والأرض في هذه البقعة، حيث تنتج عنها حرائق في مناطق الغابات وتؤدي إلى قتل الأشخاص أيضا.
وأضاف أن كل المباني الشاهقة حول العالم بما في ذلك مصر مزودة بموانع صواعق وتكون عبارة عن أسياخ حديدة ملاصقة للمبنى وتنتهي في باطن الأرض تسحب كل الشحنة الكهربائية السالبة.



0 التعليقات:
إرسال تعليق