Subscribe:

شارك علي مواقع التواصل الاجتماعي

الأحد، 26 أكتوبر 2014

نقلا عن بوابه الاهرام....ماذا قال الكاهن المستقيل من الكنيسة واسباب استقالته

ماذا قال الكاهن أندراوس المستقيل من الكنيسة
ماذا قال الكاهن أندراوس المستقيل من الكنيسة

نقلا عن بوابه الاهرام.... 
ماذا قال الكاهن أندراوس المستقيل من الكنيسة
ماذا قال الكاهن أندراوس المستقيل من الكنيسة

 
نقلا عن بوابه الاهرام....ماذا قال الكاهن أندراوس المستقيل من الكنيسة

 أصدر الأب أندراوس إسكندر اليوم الأحد بيانًا توضيحيًّا بخصوص استقالته من الكنيسة القبطية وخلع الجلباب الكنسي، وذلك لإزالة أي لبس أو تشويش أو إشاعات ووضع الأمور في نصابها. 

وروي الأب أندراوس، أنه في 5 يناير الماضي كتب علي صفحته بموقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك" مقالًا تحت عنوان "هذه دعوتي" بها ملخص رسالته وأهدافه وتوجهاته. 

وأضاف الأب اندراوس المستقيل، أنه بعد ذلك بأسابيع قليلة تم استدعاؤه من قبل لجنة بالمجمع المقدس للكنيسة برئاسة الأنبا دانيال أسقف المعادي وعضوية 4 من الآباء الكهنة للتحقيق معه وسؤاله حول عدة موضوعات. 

وأكد، أنها كانت جلسة رائعة شافية يسودها جو من المحبة والمودة استمرت 4 ساعات وأعقبها بعد ذلك بثلاثة شهور تقريبًا جلسة قصيرة، متابعًا أن ملخص الجلستين كان إعلانه أمام الآباء محبته للكنيسة، وقناعته بكل عقائدها وطقوسها المتأصلة في الكتاب المقدس وتمسكه بأقوال وسير الآباء وتعلقه بنموذج الكنيسة الأولى ( كنيسة أعمال الآباء الرسل). 

وقال الأب أندراوس، إن اللجنة طلبت منه كتوصيات نهائية عقب الجلستين أمورًا من وجهة نظره تتعارض مع دعوته وتتعارض مع فهمه لبعض نصوص الإنجيل. 

واستطرد: بناء عليه كان عليَّ أن أصلي وأتخذ قرارًا واضحًا، إما أن أخضع لتعليمات الآباء وأتنازل عن دعوتي أو أن أقدم استقالتي وأتبع صوت الرب لي وتكليفاته في المرحلة القادمة. 

وأكدالأب أندراوس، أنه قدم استقالته بتاريخ 12 مايو الماضي، وتم قبولها من الكنيسة فيما بعد. 

وتابع الأب أندراوس :"أكن كل تقدير واحترام لكنيستي الأرثوذكسية ولأبنائها ولآبائها، وأعيد وأكرر أنني لم أعرف ولن أعرف غيرها، وأكن تقديرا واحتراما خاصا لقداسة البابا ولنيافة الأنبا باخوميوس لتفهمهم موقفي وقبول استقالتي رغم أنه لم يحدث من قبل. 

وأوضح أندراوس: خلعي الجلباب الكنسي جاء احترامًا لرؤيتي أنني إذا ما استقلت من المؤسسة الكنسية فيجب عليّّ خلع الزِّي الخاص بها، وما أقدمت عليه أعرف أنه مكلف على المستوى النفسي والعملي وكثيرون لايستطيعون فهمه. 

وأكد، أنه لاينتوي الانضمام أو التبعية لأية طائفة أو مؤسسة دينية وسيكتفي بالله وقيادته له حسبما يريد. 

ويُشار إلى أن هذه الواقعة الأولى من نوعها في الكنيسة منذ اعتلاء البابا تواضروس الثاني الكرسي البابوي.

0 التعليقات:

إرسال تعليق