Subscribe:

شارك علي مواقع التواصل الاجتماعي

الأربعاء، 22 أكتوبر 2014

7 فحوصات تنقذ حياتك من الموت المفاجئ

7 فحوصات تنقذ حياتك من الموت المفاجئ

7 فحوصات تنقذ حياتك من الموت المفاجئ
7 فحوصات تنقذ حياتك من الموت المفاجئ
أكد الدكتور عبد الحميد المغربي أخصائي العناية المركزة وطب الحالات الحرجة أن الفحص الدوري الشامل مهم وضروري للحفاظ على صحة الإنسان وتجنب الأمراض والموت المفاجئ الذي غالبا ما يحدث نتيجة الإهمال في تلك الفحوصات الدورية والإصابة بأمراض مثل القلب والسكتات وأمراض السكر والضغط وأمراض الدم والأجهزة الحيوية للجسم، لذا يجب الحرص على إجراء عدد من الفحوصات الدورية باستمرار للاطمئنان على صحة الفرد وأهمها.

1- فحص صورة الدم الكاملة C.B.C لمعرفة الحالة الصحية والعددية لكريات الدم الحمراء (red blood cells )، وكريات الدم البيضاء (white blood cells )، والصفائح الدمويه (platelets).

2- سرعة الترسيب (E.S.R.)
مقصود به سرعة ترسيب كريات الدم الحمراء وهو ضرورى للكشف عن أمراض الدم والمناعة والتهابات العظام وحالات أنيميا الخلايا المنجلية وهي حالة مرضية تصبح فيها كريات الدم الحمراء تشبه المنجل وتقل قدرتها على حمل الأكسجين. 

3- فحص السكر
يجب إجراء الفحص من وقت إلى آخر (كل 3 الشهور كحد أدنى) علما بأن المستوى الطبيعي للسكر في الدم يتراوح ما بين 70 إلى 110 مجم لكل 100 مل لتر دم، فإذا زادت النسبة عن 120 فهذا يعنى أن الشخص قد يصاب بالسكر.

4- ضغط الدم
ويمكن القيام بهذا الفحص مرة أسبوعيا وتسجيل تاريخ ومستوى الضغط، حتى يمكن معرفة متوسط الضغط الشهري، وما إذا كان الفرد يعاني من انخفاض أو الارتفاع، ومستوى الضغط الطبيعي بالجسم هو تقريبا عندما يكون الضغط الانقباضي من 120-140 أو الضغط الانبساطي من 80-90 ملم زئبق.

5- قياس وظائف الكبد
والمقصود به قياس نسبة الانزيمات ويعتبر من أهم التحاليل للتأكد من سلامة أعضاء الجسم مثل الكبد والقلب والكليتين، وترتفع نسبة الانزيمات في الدم نتيجة وجود إصابة في الكبد مثل التهاب الكبد الوبائي أو نتيجة مهاجمة عضلة القلب نتيجة الإصابة بمرض. وتقل النسبة نتيجة الإصابة بالفشل الكلوي.

6- قياس وظائف الكلى
أمراض الكلى من الأمراض الصامتة، ولذلك يجب التأكد دوريا من سلامة الكلتين وقياس نسب البولينا واليوريا في الجسم حيث تقوم الكليتان باستخلاص اليوريا من الدم وتنقيته وتطرد بعد ذلك اليوريا في البول لخارج الجسم، نسبة البولينا في الدم من 20-40 مللي جم/100 مللي لتر، وارتفاع مستواها يدل على أن الكليتين حدث بهما خلل ويرجع ذلك إلى الالتهاب الكلوي أو الفشل الكلوي أو الانسداد البولي أو النزيف لمعدي المعوي. وتقل البولينا في الدم نتيجة تلف في الكبد وأمراض سوء التغذية، كما أن زيادة البولينا في البول يمكن أن يكون نتيجة الحمي ومرض السكر وفرط الإفراز في الغده الدرقية أو عند أكل وجبات غنية بالبروتين، بينما قلتها في البول نتيجة الفشل الكلوي أو الكبدي أو نتيجة نقص البروتين.

7- مستوى الكوليسترول
من المؤشرات الخطيرة، فكلما زادت نسبة الكوليسترول الضارة كلما كان الأمر مبشرا للإصابة بأمراض القلب، والشرايين التاجية، والنسبة الطبيعية بالجسم تتراوح بين 450 و 1000 مجم لكل 100 مل دم.

0 التعليقات:

إرسال تعليق