ننشر أبرز "النصائح الأمنية" للمصريين يومي التصويت.. "الرقص" أمام اللجان على رأس القائمة

كتب : رضوى محمود و منار عبد العزيز

كتب : رضوى محمود و منار عبد العزيز
نور الدين: لن يستطيع مخلوق مهاجمة أي لجنة يومي التصويت
نور الدين: "ارقصن" يا سيدات مصر أمام اللجان واخرجن بكثافة
إيهاب يوسف: الإخوان مهتمون بتبرئة أنفسهم دوليا.. ولن يعكروا صفوكم يومي التصويت
أشرف أمين: "لو خايف تشارك في التصويت للرئيس القادم فلا تطلب الأمان والاستقرار
خالد عكاشة : 200 ألف ضابط وجندي لتأمين الانتخابات.. ولا داع للقلق من أيام التصويت
المقرحي: اطمئنوا واخرجوا بكثافة.. الشرطة جاهزة للدفاع عنكم
26 و 27 مايو .. الأيام الموعودة في حياة المصريين.. ينتظرونها مستبشرين بها خيرا، لتكون بداية الاستقرار الحقيقي، إلا أن البعض يحاول تعكير صفو هذه الفرحة و يرسل تحذيرات من عنف قد يقع خلال اليومين لإفساد فرحة أهل المحروسة، و لهذا كان واجبا على رجال الشرطة أن يقدموا النصائح و التطمينات اللازمة للمصريين.
من جانبه أكد اللواء محمد نور الدين، مساعد وزير الداخلية السابق، أن يومي 26 و27 مايو المقبل المقررين لتصويت المصريين في انتخابات الرئاسة داخل الجمهورية، سيكونان من أكثر الأيام أماناً، مشيراً الى أنه لن يحدث ما يعكر صفو الأمن العام.
وأوضح "نور الدين" في تصريح خاص لـ "صدى البلد" أن هناك خطة محكمة من القوات المسلحة والشرطة لحفظ الأمن، مطالباً المواطنين النزول للمشاركة في الانتخابات كما حدث في الاستفتاء على الدستور، والمحافظة على استعادة أجواء الفرحة من سماع الأغاني ورقص السيدات والرجال فرحا.
وأشار مساعد وزير الداخلية السابق إلى أن الجماعة الإرهابية ستحاول ترويع المواطنين الأيام القادمة ونشر الشائعات لتهديدهم، ومنعهم من المشاركة في الانتخابات، لافتاً الى انزعاج الجماعة من أعداد المصوتين المصريين الغفيرة بالخارج.
وناشد المواطنين بالنزول والمشاركة في التصويت دون خوف، حيث إن كل محاولات الإثناء عن المشاركة كلها تهدف إلى تقليل نسبة الإقبال وإحراج مصر أمام العالم، لقطع الطريق على ميلاد حدث تاريخي جديد لن يتحقق إلا بوصول نسب التصويت إلى أعلى المعدلات.
وقال مختتما رسالة التطمين التي يبعث بها للمصريين قبل أيام من التصويت: "أتحدى مثيري الشغب يوم 26 , 27 .. مافيش مخلوق هيقدر يهاجم أى لجنة.
بينما طالب إيهاب يوسف، أمين عام جمعية الشعب والشرطة، وخبير في إدارة المخاطر الأمنية، المواطنين المصريين بألا يخشوا من وقوع أحداث عنف أو إرهاب خلال يومي التصويت في انتخابات الرئاسة، مشددا على ضرورة المشاركة بقوة.
وحث المصريين على المشاركة بقوله: "نحتاج أن نثبت للعالم أن الشعب المصري يعي كيف تمارس الديمقراطية؛ حتى نخرج من دائرة الاتهام، بأننا من شعوب العالم الثالث التى لا تستطيع ان تختار قيادتها، لاسيما أن الإرهاب جبان و ينهار أمام الوحدة".
وأضاف يوسف - في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" - أتوقع عدم تنفيذ أي عمليات إرهابية أثناء فترة الانتخابات، لافتا إلى أنه لو حدث فسيتم في أضيق الحدود، حيث الدور الأساسي الذي تهتم به جماعة الإخوان الإرهابية هو تبرئة نفسها أمام المجتمع الدولي.
وفي السياق ذاته قال "يوسف": على الرغم من هذه الطمأنة إلا أنني أتوقع تنفيذ أعمال شغب من جانب الإخوان عقب انتخابات الرئاسة، وربما يسعون إلى تصدير صورة توحي برفض الناس للنظام الحاكم، ومظاهر للقهر والظلم؛ ليكون هناك مبرر أمام المجتمع الدولي لأعمال الشغب والعنف في مصر.
وفي السياق ذاته قال اللواء أشرف أمين، الخبير الأمني، إن مشاركة المواطنين في التصويت، يومي 26 و27 مايو الجاري، بمثابة إحباط لأي محاولة تخريبية، وإعلان للعالم أن هناك رغبة ملحة للتغيير.
وأضاف أمين، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن الخطة الأمنية المعدة لتأمين الموسم الانتخابي ستنفذ على 3 مراحل، قبل وأثناء وبعد الانتخابات الرئاسية، بما يضمن مواجهة جميع سيناريوهات الإرهاب المتوقعة.
وفي السياق ذاته، قال الأمين إن هناك توافرا في المعلومات لدى أجهزة الأمن ويتم التعامل معها بمنتهى الدقة والحرافية لتأمين المقار الانتخابية والمواطنين.
ووجه رسالة مقتضبة لـ"الشعب المصري" آملا أن يعمل بها المواطنون يومي التصويت، وقال فيها: "لو خايف تنزل ماتطلبش الأمان لبيتك وأسرتك بعد كده، من يخاف الآن سيظل خائفا باستمرار، لو امتنعت عن المشاركة فلن يتحقق الاستقرار.
كما أكد العقيد خالد عكاشة، الخبير الأمني، إن هناك خطة أمنية غير مسبوقة لتأمين يومي التصويت لانتخابات الرئيس، يشترك فيها ما لا يقل عن 200 ألف ضابط وجندي تابعين لوزارة الداخلية لتأمين جميع المقار الانتخابية وتحرك المشرفين على العملية الانتخابية.
وأضاف عكاشة، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، أن القوات الداخلية قادرة وجاهزة تماما لحماية عملية تصويت انتخابات الرئاسة، بالإضافة إلى أن القوات المسلحة تقدم دعما نوعيا من القوات المسلحة لمساعدة ومشاركة الداخلية لتأمين عملية الانتخابات مثل قوات الكشف عن المفرقعات وقواعد الانتشار السريع لتأمين جميع ميادين ومنشآت الدولة الحيوية.
وتابع: "بعد هذه الخطة الكبيرة والمتكاملة من التأمين ومراقبة العمليات الانتخابية بكاميرات تكنولوجية وغرف عمليات لمتابعة الحالة لحظة بلحظة في جميع أنحاء الجمهورية، أصبح لا داع لقلق الناخبين على الإطلاق، ولذلك ندعو الناخبين إلى التقدم بكثافة وعدم التخلف عن أداء الواجب الوطني في هذه اللحظة".
وأشار إلى أن "هذه الخطوة الانتخابية تساهم بقدر كبير لإنجاح ثورة 30 يونيو وتبعث برسالة إلى الداخل والخارج بأن شعب مصر شعب يعشق وطنه ولا يتخلف عن ندائه".
وأخيرا قال اللواء فاروق المقرحي، مساعد وزير الداخلية السابق، أنه ليس هناك ما يدعو على الإطلاق للقلق من أيام التصويت برغم التهديدات التي يتم التلويح بها من وقت للآخر، مطالبا المواطنين بالخروج يومي الإنتخابات بكثافة كبيرة، ليثبت المصريين للعالم أجمع والدول الداعمة للإرهاب بأن شعب مصر اختار طريقه، وأكد أن هذا الخروج العظيم سيشكل أكبر تهديدا للإرهاب.
وأشار إلى أن الانتخابات الرئاسية ستجرى في موعدها المقرر لها يومي 26 و27 مايو المقبل، وأن الشرطة والقوات المسلحة على حد سواء استعدتا لهذا الحدث بخطة محكمة قادرة على مواجهة كل الاحتمالات.
وأوضح "المقرحي" في تصريح خاص لـ "صدى البلد" أن عملية التأمين تتم على بعد مسافة 4 كيلو متر مربع من كل مقر إنتخابي بخدمات مترجلة وراكبة وضباط البحث الجنائي والأمن الوطني ورجال المخابرات حول جميع المسارات على مستوى الجمهورية.
وأشار مساعد وزير الداخلية السابق الى أن الجماعة الإرهابية سبق وأن هددت المواطنين أثناء الإستفتاء على الدستور وتم بنجاح، ويوم 25 من يناير الماضي وخرج المواطنون وعادوا الى بيوتهم دون أي ضرر.




0 التعليقات:
إرسال تعليق