شاهد بالصور : كيف تبدو أجواء "عيد اللحمة" في ام الدنيا "مصر"


العيد الكبير و عيد اللحمة في أمنا مصر أم الدنيا البلد التانية ليا و ليك و للجميع ... مصر الأرض السمراء و أرض الكنانة و العروبة و الأصالة و منبع الحضارات و مزارا لسياح العالم من كل حدب و صوب حيث يأتون إليها ليشاهدون صاحبة الجلالة و العروس المتزينة بألوانها الزهية البهية و بفستانها المنقوش بالعروبة و بالحضارات العريقة التي امتدت لآلاف السنين ليشاهدوا عظمة آثارها و غموضها و أسرارها التي لا تزال تمثل حيرة لعلماء الآثار و التاريخ و الجيولوجيا .
قال تعالى في كتابه الحكيم "أدخلوا مصر بسلام آمنين" فهي بلد الأمن الأمان و أم الدنيا حبيبتي و حبيبتك و حبيبة كل زارها و شرب من نيل تلك السمراء .
مصر في عيدها لا تزال تتربع على عرش الجمال و البهاء و البهجة بأهلها و كرمهم و بساطتهم و حبهم للحياة و السعادة و حول عاداتهم في العيد أعددت لكم هذا التقرير حيث
يقول د أيمن الرقب فلسطيني مقيم بمصر بأن عيد الأضحى من أهم الأعياد في مصر ومنهم من يسميه العيد الكبير ومنهم من يسميه عيد اللحمة و اعتاد الفقراء في هذا العيد أن يأكلوا اللحوم التي حرموا منها شهور وان فاض من ذلك يخزنوها
و عن اختلاف العيد هذا العام عن الأعوام الماضية يبين الرقب بأن هذا العام له طعم خاص بعد ثورة 30 يونيو و بأن العيد ممزوج بالفرحة والخوف خاصة الخوف من المجهول بعد تصاعد الاعتداءات
و يوصف الرقب العادات التي يمارسها المصريين خلال العيد بأن القاهريين يعودون لقراهم فى العيد و يذبحون الأضحية مع الأهل و الأقارب و تكون شوارع القاهرة شبه خالية مع تزاحم ملحوظ على السينمات والمطاعم والمتنزهات والحدائق و يضيف أن البعض استغل الإجازة الطويلة والتي قاربت 10 أيام هذا العام و سافروا لرحلات داخلية مع أسرهم
و عن وضعهم كمغتربين في مصر قال د أيمن "نحن المغتربين العيد ممزوج بحنين للوطن والأهل ونكاد اﻻ نشعر به سوى لقاء صغير مع بعض الأصدقاء والمعارف على أمل أن يكون عيدنا القادم في وطننا وبين ذوينا "
أما همام المصري يوصف أجواء العيد في مصر قائلا " يختلف عن عيد الفطر حيث يقول المصريون على عيد الفطر "عيد الفسيخ " أما هذا العيد فيقولون عنه عيد اللحمة حيث يتم شراء الأضحية قبل شهر تقريبا و تجدين الخرفان والأبقار والجواميس في كل ركن من أي شارع عام أو فرعي وكل واحد يقول للآخر " كل سنه وحضرتك طيب "
و عن اختلاف العيد هذا العام عن الأعوام الماضية يؤكد المصرى بأنه كان مختلف عن الأعوام الماضية بحكم , الأحداث السابقة والصعبة في مصر مبينا انخفاض نسبة الأضحية هذا العام مقارنة بالعام الماضي و بأن الحركة و استعداد الناس للعيد و طقوسه لم تكن قوية هذا العام
و يوصف المصري العادات التى يمارسها المصريين خلال العيد قائلا " فى أول أيام العيد لم ينام المصريين حيث يصلون صلاة العيد رجالا و من ثم يذبحون الأضحية و تستمر ذبح الأضحية حتى المغرب .
و بأن اليوم الأول بالعيد يكون للأضحية و بأن العائلة المصرية تكون متواجدة عند ذبح الأضحية و تحضر الذبح و السلخ و يكونون بلباس جديد و الفرحة تملأهم و يلتقطون الصورة بسعادة و بهجة
و يصف إبراهيم أبو خوصة أجواء العيد في مصر قائلا "جرت العادة أن اذهب لأقضي أيام العيد مع أقربائي المصريين في محافظة الشرقية في الأرياف وصدقيني مهما وصفت لن استطع وصف الأجواء لكن عاداتهم لم تتغير فهم أناس طيبون ويحتفلون بالأعياد بفرحة وسرور و هم يحتفلون بالعيد كما ينبغي ان يحتفل به بكل ما فيه من العاب ومراجيح مصنوعة من أعمدة النخيل ويتكتلون في مجالس والاهم عند الخروج من صلاة العيد يحافظ الجميع على المرور بجميع المنازل بالقرية ويكون أصحاب المنازل من رجال وأطفال و بنات يصطفون أمام منازلهم ليتبادلوا التحيات والسلام "
و يعلق أحمد الأغا عن أجواء العيد في مصر بأنه يعود على مصر في ظل أمل بمستقبل أفضل، وواقع عربي مجهول الملامح، و رغم الظروف السياسية والاقتصادية إلا أن بهجة المصريين خلال العيد تظهر جليا
و يقول محمد عباس عن أجواء العيد "هذا العام أول يوم لا يوجد حركه بتاتا وتبدأ الفسح والطلعات باليوم التالي و المميز عن العام السابق عندما ينزل الجيش لتنفيذ الحظر يبدأ الناس بالتهليل والتصفيق والتصوير جنب الجنود والمدرعات "
أما عبد الرحمن سعد يقول عن أجواء العيد في مصر "بما إني في أسكندريه دلوقتي , يقضي الشعب السكندري العيد وبعد صلاه العيد بين الاحتفالات في كافه المتنزهات فمنهم من يخرج للحدائق العامة ومنهم من يذهب للسينما للترفيه عن نفسه ولوحظ أن الظروف السياسية لا تمثل أي عائق في الاحتفالات فالكل قد وضع السياسة جانبا واخذوا يقضون اوقاتا خاليه من التوتر والمضايقات السياسية "










0 التعليقات:
إرسال تعليق